أيام العز 1962

تعد هذه اول مجموعة قصصية لعز الدين نجيب بعد المجموعة المشتركة مع مجموعة من كتاب القصة الشباب التى صدرت عام 1960 بأقلام الكُتاب محمد حافظ رجب ، عباس محمد عباس ، الدسوقى فهمى ، محمد جاد الرب ، السيد خميس ، عز الدين نجيب ، وكتب لها المقدمة الأستاذ يحى حقى باعتبارها مدرسة أدبية شابه تجدد الدماء فى القصة الواقعية ، حتى يمكن تسميتها بالواقعية الجديدة

وفى ” أيام العز ” يكشف عز الدين نجيب فى مجموعته الأولى المنفردة عن ابعاد موهبته المتميزة مع طلائع جيل الستينيات ، وفيها يحتفى بواقع وشخصيات القرية والعلاقات الإجتماعية السائدة فيها ، ولا تخلو من حس نقدى مبكر للواقع المصرى ، حيث كان الفقر لايزال يطحن ابناءها مما جعل بطل القصة الأولى فيها يتمنى دخول السجن ليضمن اللقمة التى لا يجدها فى عالم الحرية ، وكان ذلك فى ذروة التجربة الاشتراكية وشعارتها المدوية آنذاك ، هذا بجانب بزوغ اهتمام المؤلف الشاب بالتعبير عن عالم الفن والفنانين الذى ظهر فى قصة ” الباب ” ، مع بداية تبلور اسلوبه المتاثر باللغة التشكيلية .