يصنف هذا الكتاب – منذ نشرت التجربة الأولى منه لأول مرة بمصر وسط الفلاحين ، وترك آثاره على أجيال الحالمين بالتغيير السياسى وبناء وعى الجماهير على امتداد العقود منذ صدوره كاملا ومتضمنا تجربته عام 1985 .. ويقول عنه كاتبه : .. وشاء القدر أن أكون شريكا فى كلتا التجربتين ، ومن خلال السرد الذى اتخذ طابعا دراميا نرى كيف بدأ تطور وعى الصامتون – وهم الفلاحين – ككائن حىّ يتنامى عبر فصول متلاحقة تنامى هكذا : الصامت يُصغى .. الصامت يطرب .. الصامت ينطق .. الصامت يصرخ .. الصامت يرفص .. الصامت يتحدى .. الصامت يتحرك .. كنا شباب دون الثلاثين فى التجربة الأولى ، ودون الأربعين فى التجربة الثانية ، لكن الحلم بالتغيير وإماننا به ، واستيعابنا لتجارب من سبقونا ، كانت عوامل تمنحنا عمرا إ ضافيا وطاقة مضاعفة ، ولم تكن لنا قيادة توجهنا ، فمارسنا الحلم والفعل والتحدى بغير كوابح أو خوف .. أليس هذا ما فعله شباب 25 يناير 2011 بعدنا بأكثر من 30 عاما ؟