مواسم السجن والازهار

فى العاشر من سبتمبر 1997 – بمجرد عودة الفنان عز الدين نجيب من مصيفه على شاطئ مدينة مرسى مطروح إلى بيته ، قام رجال مباحث أمن الدولة باعتقاله بزعم انخم وجدوا فى آلة طبع المستندات فى مكتبه بالوزارة ورقة محشورة تحرض الفلاحين على معارضة قانون العلاقة بين المالك والمستأجر ، بالرغم من أنه فى أجارة من عمله منذ أكثر من أسبوعين بعد حصوله على منحة تفرغ للفن من وزارة الثقافة وإخلاء عهدته المكتبية ، وعن هذا الحدث يقول الأستاذ محمود أمين العالم فى مقدمته لهذا الكتاب : “إن الدرس الذى ينبغى أن يستخلصه المثقفون المستنيرون من هذا الحدث ، هو أنه عندما توحدت صفوفهم لصنع دور فاعل فى قضية تخص حرية المثقف وموقفه من قضايا وطنه ، وطالبوا بإزاحة القيود التى تحول دون قيامه بهذا الواجب نجحوا فى تكتيل رأى عام قوى بجانب زميلهم المعتقل ن استطاع إحداث قوة ضغط أدت إلى الإفراج عنه ”

والكتاب يضم إلى جانب المذكرات واليوميات فى السجن رسوم الفنان جنبا الى جنب مع قصائد الشاعر أشرف عامر ، لتكتمل بها حالة إبداعية خاصة .