عن ضريح الامام الشافعى

يضرب المثل بفنان عصر النهضة الإيطالى مايكل آنجلو فى رسمه لسقف قبة السكستين بالفاتيكان فى روما، وهى التى رسمها على مدى أربع سنوات مستلقيا على ظهره..لكن الفنانين الحرفيين المصريين الذين زينوا قبة ضريح الإمام الشافعى ضربوا مثلا لا يقل عظمة فى زخرفتها بهذه الأبهة والروحانية وهم مستلقون على ظهورهم أيضا أو جالسون فوق السقالات بين السماء التى يمثلها سقف القبة والأرض، شهورا وسنوات ، لكنهم لم يجدوا الشهرة والتخليد الذى حظى به آنجلو، رغم ان هذه القبة نقطة من بحر الإبداع المصرى لدور العبادة والأضرحة التى تضج بنفائس الفنون العربية وتنتشر فى كل مكان على ارض مصر ، تعبيرا عن معانى الخشوع والقداسة والتقرب إلى الله لا ينتظرون جزاء ولا شكورا.
مقالات اخري

دييغو ريفيرا (1886 – 1957)

   هذا الفنان بتكوينه الجسدى الكاريكاتيرى والمثير للسخرية..كان ساحر قلب حبيبته الفنانة الرقيقة فريدا كالهو التى لم يخلص لها قط رغم زواجه بها مرتين من

اقرأ المزيد »

يقولون إن العالم يحتاج إلى ثورة تقودها إمرأة.. جيد..لنحاول إذًا في ثورة صغيرة تمزيق الشر ونثره على الطرقات يتسول الخير من أربابه لعله ينجو.. لننثر

اقرأ المزيد »