30 ابريل 2020
موقع اصوات اون لاين
عز الدين نجيب ..الفنان والناقد، الكاتب القاص والروائي، والذي يمكننا وصفه بالموسوعي وأبو النقاد التشكيليين في مصر، وأحد أبرز الأسماء في المشهد الثقافي التشكيلي. تشير سيرته أنه من مواليد 30 أبريل 1940 في «مشتول السوق» محافظة الشرقية.. لأسرة من الطبقة المتوسطة الصغيرة يعمل أغلب أبنائها بالتعليم والزراعة، وهو الابن الخامس لأحد رجال التعليم، و كان هذا الأب المعلم يقرض الشعر ويمارس كتابة الخط العربي
مشروع إبداعي
لم يكن غريبا أن يلتحق عز الدين نجيب بكلية الفنون الجميلة بالقاهرة عام 1958 خاصة أن والده كان يمارس كتابة الخط العربي، ولاشك أن جزءاً من تلك الموهبة انتقل بشكل جيني وراثي إلى الإبن الذي اختار بدوره قسم التصوير الزيتي.
في تلك الفترة التي التحق فيها بكلية الفنون الجميلة، اشتغل عز الدين على توسيع دائرة معارفه الثقافية وتنميتها وتطويرها فجاءت مجموعته القصصية الأولى «أيام العز» التي سبقتها المجموعة القصصية المشتركة «عيش وملح» والتي كتب لها المقدمة صاحب القنديل «يحيي حقي» جاءت المجموعة القصصية المشتركة والتي صدرت عن دار القومية العربية بأقلام «محمد حافظ رجب»، «سيد خميس»، «الدسوقي فهمي»، «عباس محمد عباس»، «عز الدين نجيب» لتشير أننا أمام كاتب وفنان، يرسل أشواقه عبر القصة القصيرة في زمن رائديْها يوسف إدريس ويحيي حقي.. و ليس غريبا أن يتورط نجيب بكامل إرادته في المضي في كتابة القصة القصيرة إلى جوار استكمال دراسته للفنون، فقد تحصل على ثلاث جوائز عام 1962 من المجلس الأعلى للفنون والآداب في مسابقة الأدباء الشبان والتي كان يرأس لجنة تحكيمها الناقد الكبير الراحل د عبد القادر القط
ويبدو أن ثمة مشروعا إبداعيا ممتدا لعز الدين نجيب مع القصة، ففي عام 1968 جاءت مجموعته القصصية الثالثة «المثلث الفيروزي»: والتي قدم لها يحيي حقي، وتبعتها عام 1975 مجموعة «أغنية الدمى» والتي صدرت عن اتحاد الكتاب العرب بدمشق، وفي عام 2016 صدرت له روايته نداء الواحة عن دار غراب وكذلك المجموعة القصصية «نقطة صغيرة في السماء» عن دار المحروسة.