بوابة فيتو 1 ديسمبر 2017
اعتبر الفنان التشكيلي عز الدين نجيب، ما حدث فجر اليوم الإثنين، من اشتباكات في محيط الحرس الجمهوري تداعيات طبيعية لعملية إزالة رأس النظام فقط وبقاء ذيوله حتى الآن.
ويرى “نجيب” أن مشهد ظهور فلول الحزب الوطني عقب ثورة يناير يتكرر بحذافيره بعد ثورة 30 يونيو التي تفرز الآن قواعد الإخوان وتيارات الإسلام السياسي عقب عزل الرئيس محمد مرسي.
وطالب القوات المسلحة بالإسراع في إظهار الفيديوهات الموثقة التي تؤكد براءة الجيش في تلك الأحداث وتورط الإخوان، مشيرا إلى أن تلك الفيديوهات هي التي ستدعم تعاطف الشعب مع الجيش أمام تلك الجماعة المحظورة وممارسات حزب الحرية والعدالة غير الشرعية ومحاولاتهم نشر سمومهم.
كما أبدى في تصريحات خاصة اندهاشه من الصمت أمام اعتصامات رابعة العدوية غير المقبولة، كونها تحرض على الفتنة وإراقة الدماء، مطالبا بوضع صيغة للخلاص من تلك التظاهرات.
وشدد على ضرورة إبعاد حزب النور عن المشهد السياسي الحالي خاصة أن موقفه كان معارضا لثورة 30 يونيو، إلا أنه يسعى الآن للعب على الجانبين واستخدام حق الفيتو في الاعتراض على القرارات الحالية رغم أنه لا يملك الأهلية لذلك.
واستبعد “نجيب” قدرة الإخوان على إحداث الانشقاقات داخل صفوف الجيش المصري – بعكس ما حدث في سوريا – معللا ذلك بتماسك الجيش وخبرة عبد الفتاح السيسي بوصفه رئيسا سابقا للمخابرات، في معرفة خريطة التيارات السياسية المختلفة داخل القوات المسلحة، ولن يسمح بأي حال في إحداث فرقة داخل صفوف الجيش.