يقول الفنان د. مصطفى عبد المعطى فى تقديمه للكتاب :
” … رائد الواقعية الاشتراكية فى التصوير المصرى المعاصر ، أعماله ملحمة خالدة وترنيمة حب للإنسان ، فالإنسان دائما هو بطل هذه الملحمة ، والحياة فى جوهرها ملحمة درامية تتصارع فيها الأصداد ؛ النور والظلال ، الجمال والقبح ، الأبيص والاسود ، النهار والليل ، الحب والكره ، الخير والشر ، وأعمال محمد عويس دائما ما تنتصر للجانب الإيجابى والخيِّر والمضىء ؛ هى هذا الصراع ، فتغنَّت ملحمته بالقيم الإنسانية السامية .
لهذا أجدنى مختلفا مع من يعتقد أو حتى يظن أن الفنان عويس قد ترجم إنجازات ثورة يوليو 52 فى أعماله التشكيلية العظيمة ، والحقيقة فى رأيى هى أن ما جاءت به الثورة إنما هو تحقيق لرؤية وأحلام حامد عويس ، لهذا كان لابد من أن يوكل بهذا الكتاب فى سلسلة ” افاق الفن التشكيلي ” إلى أحد النقاد المدققين والمتابعين للحركة الفنية الحديثة والمعاصرة عن قرب ، ومنذ اللحظة الأولى لم نفكر إلا فى الفنان الناقد عز الدين نجيب لما عرف عنه باقترابه فكريا وإنشغالا بأهمية الإنسان ، تماما كالفنان حامد عويس .