ميراث الغضب
خدعونا عندما قالوا: انتهى زمن الشعوب والثورات الشعبية. وعندما قالوا: نحن فى عصر القرية العالمية التى تحكمها أمريكا والغرب، فلا تملك الشعوب إلا الدوران فى
خدعونا عندما قالوا: انتهى زمن الشعوب والثورات الشعبية. وعندما قالوا: نحن فى عصر القرية العالمية التى تحكمها أمريكا والغرب، فلا تملك الشعوب إلا الدوران فى
إن استثمار أي منتج ثقافي أو فني بما يضمن له عائدًا يغطي تكاليف انتاجه– ناهيك عن أن يدرً أرباحًا لمنتجه – يتوقف على أمرين أساسيين؛
العزلة سجن لروح الفنان، إلا إذا كانت باختياره فى وقت القراءة أو الإنتاج والحرية أم شرعية للحياة ولو كانت مضنية او ضنينة ، فهى تحرير
يدفعنا الواقع الثقافى الذى نعيشه إلى استدعاء صور ومواقف عشناها فى الماضى، رسخت فى الذاكرة وتربتْ عليها أجيال وتعمقت مبادئ وقناعات.. من ذلك ما يتعلق
لا تقاس الحضارة الإسلامية بما تحمله من معانٍ دينية وقيم أخلاقية وازدهار للعمران والعلوم والفنون فحسب ، بل بوحدة ذلك كله داخل مركب حضارى
قبل أن أنهى دراستى بكلية الفنون الجميلة عام 1962، كنت قد عُرِفت ككاتب شاب للقصة القصيرة.. حيث نشرت قصصى فى صحف ومجلات مرموقة مثل
لقد خلقتَ النيل في العالم السفلي ودفعتَ به إلى السماء بمشيئتك لتُحيِي به البشر يا سيد الجميع لقد جعلتَ نيلا يهبط إليهم من السماء وجعلتَ
تفخر طبقة المثقفين فى أى مجتمع بطليعتها من الكتاب والفنانين والمفكرين وأصحاب الرأى ، فهم العقل الذى يشكل وعى الجماهير ويحرك وجدانهم ،فمع ثورة ١٩
حقق المثقفون المصريون باعتصامهم بمكتب وزير الثقافة طوال شهر يونيه الماضى شعبية لم يحققوا مثلها على مدى عقود عدة.. كان دافعهم المباشر للاعتصام هو تعيين
يعانى المثقفون على امتداد عقود متصلة من شعور قاسٍ بالتهميش والإقصاء من قبل الدولة والمجتمع على السواء، وأقصد بهم المشتغلين بمجالات الفن والأدب والفكر والدراسات
يكاد يوجد إجماع على أن جهاز الثقافة الجماهيرية – المسمى حالياً بالهيئة العامة لقصور الثقافة – هو أكبر أجهزة وزارة الثقافة حجماً وتمدداً ودوراً ثقافياً
تألقت مدينة بور سعيد بأنوار ليس مصدرها الكهرباء، إنما هى أنوار تُشِعها عقول وأقلام وأحلام عدد يزيد على ٣٥٠ شاعرا وروائيا وكاتب قصة قصيرة وناقدا
كانت آخر استراتيجية للعمل الثقافي وُضعت ونُفذت بالفعل في مصر، هي التي تبنَّاها الدكتور ثروت عكاشه مع المثقفين في الستينيات، وكان ذلك أول وزير للثقافة