مؤتمر المنتج الثقافي بين حرية الابداع واقتصاديات الصناعة
إن استثمار أي منتج ثقافي أو فني بما يضمن له عائدًا يغطي تكاليف انتاجه– ناهيك عن أن يدرً أرباحًا لمنتجه – يتوقف على أمرين أساسيين؛
إن استثمار أي منتج ثقافي أو فني بما يضمن له عائدًا يغطي تكاليف انتاجه– ناهيك عن أن يدرً أرباحًا لمنتجه – يتوقف على أمرين أساسيين؛
فى كتابه الصادر أخيرا عن مؤسسة أروقة للدراسات والترجمة والنشر ، رد الفنان التشكيلى والأديب البارز عزالدين نجيب (٨١عاما)على السؤال الأهم : “أين دور الثقافة
العزلة سجن لروح الفنان، إلا إذا كانت باختياره فى وقت القراءة أو الإنتاج والحرية أم شرعية للحياة ولو كانت مضنية او ضنينة ، فهى تحرير
الشعوب لاتتقدم بدون ذاكرة قومية , تحيي تاريخها و رموزها و إنجازاتها وانتصاراتها , ليس في الحروب فحسب , بل كذلك في مواجهة الطبيعة و
يدفعنا الواقع الثقافى الذى نعيشه إلى استدعاء صور ومواقف عشناها فى الماضى، رسخت فى الذاكرة وتربتْ عليها أجيال وتعمقت مبادئ وقناعات.. من ذلك ما يتعلق
ظلت الفنون الجميلة (أو الفنون التشكيلية كما شاع عنها هذا المصطلح منذ السبعينيات من القرن الماضى) منطقة منيرة فى مصر، بتجلياتها الإبداعية وأجيالها المتواصلة على
لا تقاس الحضارة الإسلامية بما تحمله من معانٍ دينية وقيم أخلاقية وازدهار للعمران والعلوم والفنون فحسب ، بل بوحدة ذلك كله داخل مركب حضارى
طلب منى كثير من الأصدقاء نشر بعض لوحات الفنانة المصرية شلبية إبراهيم زوجة الفنان السورى الراحل نذير نبعة بعد أن كتبت قصتهما هنا مشفوعة ببعض
فاطمة على جريدة القاهرة يوليو 2022 دائما كانت مشاهدة معارض الفنان الكبير”عز الدين نجيب”يسبقها ويصحبها سرد لمواقفه كمعارض والتحديات المحيطه به ولم اكن أستمتع برؤية
يجب أن أعترف بأنني مدين بالفضل لصديقي الروائي الكبير ناصر عراق في تنبيهي إلى ضرورة الاحتفاء بمناسبة بلوغ صديقنا المشترك الفنان التشكيلي والناقد وكاتب القصة
هناك أشخاص تقابلهم في الحياة فتشعر أن كنزا انفتح على الأمل . في سنوات شبابي الأولي قبل أن انتقل إلى القاهرة في أواسط السبعينيات من
صدٌق او لا تصدق : إعلان فى شكل مقال بجريدة يومية شهيرة ، لشغل وظيفة خالية هى “حاكم سيناء ” لمدة ست سنوات، يتمتع بسلطات
حول سرقة وتزوير اللوحات : هناك دافعان وراء نمو هذه الظاهرة : الاول هو الارتفاع الجنونى لاسعار اعمال الفنانين عموما والرواد خصوصا ، بما
قبل أن أنهى دراستى بكلية الفنون الجميلة عام 1962، كنت قد عُرِفت ككاتب شاب للقصة القصيرة.. حيث نشرت قصصى فى صحف ومجلات مرموقة مثل
لقد خلقتَ النيل في العالم السفلي ودفعتَ به إلى السماء بمشيئتك لتُحيِي به البشر يا سيد الجميع لقد جعلتَ نيلا يهبط إليهم من السماء وجعلتَ
فيس بوك 21 يوليو 2020 كتب :عز الدين نجيب هو الرجل الوحيد الذى لا أملٌ الكتابة عنه مرارا ؛ ففوق أنه باعث نهضة ثقافية لا
كان بيكار هو الأب الروحى للفنانين المصريين طوال النصف الأخير من القرن الماضى ، فوق رهافة إحساسه النقدى بغير تنظير او حذلقة ، مع حرصه
حالة نادرة من الحضور الإبداعي – كمًا وكيفًا – يمثلها الفنان الكبير جورج البهجوري بين الفنانين المصريين والعرب حتى أواخر الحلقة الثامنة من عمره، بنفس
يدخل المعرض العام الأربعون أسبوعه الثالث مع تجهيز هذا العدد من “قراءات نقدية” ، وتبرز معه بقوة قضية النقد الفني ، وكان من المفترض أن
جاء وقت كان فيه المعرض العام السنوى – منذ انطلاقه عام 1969 – ساحة تتنافس فيها كافة القامات الفنية والاجيال والرؤى الابداعية بمنتهى الحماس والجدية
تقييم الفنان نقدياً لا يتم بسؤال “ماذا يقول؟”.. بل بسؤال “كيف يقول؟”.. ذلك ينطبق على مختلف تجليات الإبداع.. أدبا وتشكيلاً وغيرهما.. حاضراً وماضياً
تفخر طبقة المثقفين فى أى مجتمع بطليعتها من الكتاب والفنانين والمفكرين وأصحاب الرأى ، فهم العقل الذى يشكل وعى الجماهير ويحرك وجدانهم ،فمع ثورة ١٩
حقق المثقفون المصريون باعتصامهم بمكتب وزير الثقافة طوال شهر يونيه الماضى شعبية لم يحققوا مثلها على مدى عقود عدة.. كان دافعهم المباشر للاعتصام هو تعيين
التراث الشعبى هو الذخيرة الحية للجماهير للدفاع عن وجودها ضد التذويب والقهر والاستلاب، وللتعبير عن احتفالها بالحياة، وعن طريقتها الخاصة فى فهم هذه الحياة واستمرارها.
عام 1962 كان علامة مفصلية فى تاريخ حياتى، وبدقة أكثر.. فإنه شهد إعلانا رسميا بميلادى ككاتب وكفنان تشكيلى معاً. ففى أوله – فى شهر يناير
كتب :- طلعت رضوان تعرّض الفنان والناقد التشكيلى الكبير عزالدين نجيب للاعتقال ثلاث مرات.. وعندما قرّر الكتابة عن تلك التجارب الثلاث أسعفته الرسومات – بجانب
يعانى المثقفون على امتداد عقود متصلة من شعور قاسٍ بالتهميش والإقصاء من قبل الدولة والمجتمع على السواء، وأقصد بهم المشتغلين بمجالات الفن والأدب والفكر والدراسات
يكاد يوجد إجماع على أن جهاز الثقافة الجماهيرية – المسمى حالياً بالهيئة العامة لقصور الثقافة – هو أكبر أجهزة وزارة الثقافة حجماً وتمدداً ودوراً ثقافياً
تألقت مدينة بور سعيد بأنوار ليس مصدرها الكهرباء، إنما هى أنوار تُشِعها عقول وأقلام وأحلام عدد يزيد على ٣٥٠ شاعرا وروائيا وكاتب قصة قصيرة وناقدا
الاعتداء الهمجى الذى تعرض له الأديب الكبير/ علاء الأسوانى فى باريس على يد بعض الإخوان المسلمين لتخريب الندوة التى دُعى إليها، بعد أن أدركوا أنه
كانت آخر استراتيجية للعمل الثقافي وُضعت ونُفذت بالفعل في مصر، هي التي تبنَّاها الدكتور ثروت عكاشه مع المثقفين في الستينيات، وكان ذلك أول وزير للثقافة
فيس بوك عز الدين نجيب 15سبتمبر 2011 اعطت الطبيعة بسخاء اسرار حسنها لسيناء وطبيعة الصحراء وان بدت واديا غير ذى زرع فهى تملك من