كتبت بسنت جميل جريدة اليوم السابع 25/5/2021 يعد الفنان عز الدين نجيب، واحدًا من أبرز المهتمين بالفن التشكيلى فى مصر فى الفترة الراهنة، فهو من
فى عام 1960 _منذ ستين عاما_أصدرت الدار القومية العربية للثقافة والنشر، كتابا قصصيا عنوانه «عيش وملح»، وقدّم له الكاتب العظيم يحيي حقى، كان الكتاب تجربة
رشيد غمر مجلة اخر ساعة 29/5/2022 آخر معرض للفنان الكبير عز الدين نجيب، ضم أكثر من مائتى عمل، بعضها تم عرضه لأول مرة. وخلال حفل
محمد سلماوى جريدة الاهرام 20/4/2022 هى رحلة طويلة وثرية تلك التى يقدمها لنا الفنان عز الدين نجيب فى معرضه الاستيعادى بقاعة «ضى» بالمهندسين، والذى يقوم
إيهاب مسعد جريدة الطريق الثلاثاء، 5 أبريل 2022 أكد فنانون تشكيليون، أن الفنان التشكيلي الدكتور عز الدين نجيب، مر بثلاث مراحل أساسية في إبداعه يلخصها
ما الذي يجعل ضابطا بسلاح الفرسان، لم يسبق له العمل في أي مجال ثقافي، قادراً على تأسيس أول وزاره للثقافة في مصر، بنجاح يفوق ما
غير بعيد عن معرض النحات محمد هجرس بمركز الجزيرة يقام حاليا معرض النحات طارق الكومى بقاعة ضى ، وإلى وقت غير بعيد كنا ندعوه الفنان
كان دائما يدفع ثمن صلابته ، وثمن انتمائه غير الملوث ، حتى انه كان واحدا من الذين اعتقلتهم السلطة منذ عامين ( مع كمال خليل
يرى كتاب “رسوم الزنزانة”، لمؤلفه عز الدين نجيب، أن الزنازين ربما تكون عقوبة بسلطة القانون للخارجين عن العدالة، ويحتمل أن تكون وسيلة للطغاة بسلطة الاستبداد
فى كتابه الصادر أخيرا عن مؤسسة أروقة للدراسات والترجمة والنشر ، رد الفنان التشكيلى والأديب البارز عزالدين نجيب (٨١عاما)على السؤال الأهم : “أين دور الثقافة
تظل العلاقة بين المثقف والسلطة مجال تأمل واكتشاف، ومحاولة من المثقفين أنفسهم لتدارس هذه العلاقة سلبا وإيجابا، تواصلا وانحسارا، ويأتى كتاب عز الدين نجيب الفنان
مقال الناقد والشاعر شعبان يوسف بتاريخ٢٥ يناير ٢٠٢٠ بجريدة المصرى اليوم بصفحة سور الازبكية ، حول مختارات من مجموعاتى القصصية الصادرة عن هيئة قصور الثقافة
نحتاج الآن للتجوال في مشاهد عز الدين نجيب : نحتاج طرقات الونس والدف ، ظلال الألفة، أغنيات الحوائط، جلسات السمر ، رائحة الأرض والبيوت.. حكايات
أثناء دراستى الجامعية ومع الخطوات الأولى لسنوات الثمانينيات كنت دائماً ماأبدأ يومى بالقفز على درج منزلى مطيحاً به خلف ظهرى ، ثم أطوى الطريق طياً
لاشك أن الإبداع سيظل الإبن الشرعى للحظات توهج إنسانى غير منتظمة النبض ، ولامحددة الزمن ، لأن ومضاتها الأولى تنفلت من بين ثنايا الروح ذات
عبر نسيج روائى ،وشهادة منتزعة من قلب الحدث ،يوميات يجللها الصدق والرمز والدلالة وشرف المقاومة ،قدم لنا عز الدين نجيب كتابه الذى يفتح عيوننا على
في البـــدايــــة . سؤال لا إنسانى يطرح .. س. لماذا نكتب عن عز الدين نجيب ؟ الناقد الفنان . والإجابة : أنني أكتب عن تجربة
تخضع الآلية الإبداعية دائماً لعدة مؤثرات تتنوع بين الثابت والمتغير ، لتشكل فى مجموعها ذلك الوقود الشاحذ لذهن ووجدان الفنان ، وخلف الصورة تكمن الدوافع
اشهر متاهة فى التاريخ متاهة ، لابيرنث فى الاسطورة اليونانية حيث حبس مينوس ملك كرين ديدالوس وابنه ايكاروس ، وفى محاولاتهما للهرب من المتاهة صنعا
حسين بيكار قُدَّر للمصرى ان يكون البناء الاول فى التاريخ .. واذا كان الهرم الاكبر العنوان الصارخ لطبعه وفطرة الاصيل .. فينبغى ان يظل
حين ترقى ثقافة الفنان الملون الى افاق الناقد والشاعر والفليسوف ، نلتقى فى معرضه بلوحات رفيعة المستوى الفنى والاخلاقى ، كتلك التى قدمها عز الدين
نصل الى تلك الصورة المضيئة للمثقف الثورى الذى يقف على باب وطنه كالمتراس ، يدرا عنه كل ما يستهدف هويته ، وفى سبيل هذا يبذل
قال عنه الناقد الراحل محمد شفيق فى مجلة الطليعة 1969 ” نحن هنا اذن ، امام فنان شديد التفاعل مع احداث مجتمعه ، ايقاع مشاعره
لقد كان جيمس جويس يربط بين تفكيك الواقع المعاصر ، وبين النماذج الاساسية للاسطورة بحثا عن معنى .. فكيف استطاع عز الدين نجيب ان يربط
تمهيد يجمع كثير من الفلاسفة والمناطقة أن العملية الإبداعية هى حالة غير منتظمة النبض وتخضع لمؤثرات متباينة لدى المبدع نفسه على المستويين الظاهر والباطن ،
على كثرة ما قرات من قصص وكتابات للمفكر والفنان المبدع عز الدين نجيب وعلى كثرة ما قرات كذلك من لوحات له فى معارضه القيمة المتعددة
أحسن الفنان عزالدين نجيب عندما بوّب الدراسات والمقالات التى كتبها قبل وبعد يناير2011فى كتابه (الثقافة والثورة) الصادرعن هيئة الكتاب المصرية عام 2013. والسبب فى رأيى
لا يمكن اعتبار هذا الكتاب الجامع توثيقًا للحركة التشكيلية لمصر، بدءا من الرواد وانتهاء بالمحدثين، حيث نجد بعضا من الفنانين التشكيليين غير مذكورين في هذا
من الكتب المُهمة التى أرّختْ لحركة الفن التشكيلى كتاب (فجر التصوير المصرى الحديث) للفنان والناقد الكبير عز الدين نجيب الصادر عن دار المستقبل عام
ان المفاجأة الحقيقية للمثقفين كانت اعتقال عز الدين نجيب ، ذلك الفنان والاديب الرقيق ، الشريف ، النزيه ، الذى يعبر عن ابرز ابناء جيلنا
من الكتل المصمتة فى الفضاء المفتوح لأعماله السابقة ،الى التشكيل الشبكى لكتل مقيدة داخل الإطارات.. ومن الحجر والطين والأخشاب التى كان يشكل بها تلك الاعمال
كان المعرض الاستعادى لأعمال النحات الكبير الراحل محمد حسين هجرس(١٩٢٤-٢٠٠٤)بقاعات مركز الجزيرة، حدثا مهما جديرا بالحفاوة والأضواء ، إنه ريح دافئة منعشة،من زمن (الفنان/الموقف) ..ذلك
بقاعة آرت كورنر بالزمالك أقيم معرض الفنانة الشابة لينا أسامة ، مصورة درست أكاديميا بين القاهرة وأوروبا ، ذات أسلوب خاص لا يحاكى اتجاها شائعا
تواصل قاعة ضى برنامجها الذاخر بالمعارض ، استهلته بثلاثة معارض كان اثنان منها لفنانيين سكنريين اولهما للمصورة جيهان سليمان والثانى للنحات عصام عزت ، اما
شاهدت معرضه فى آخر يوم لأقامته بقاعة متحف محمود مختار ، كنت حريصا على ذلك بعد استحالة زيارتى له فى الأيام السابقة ، سبق أن
لعلنا نذكر التجربة الخصبة لهذا الفنان مع بواكير صالون الشباب أوائل التسعينيات، كان صوتا عفيا مختلفا عما كان سائدا ومحلا للتشجيع ومنح الجوائز من القائمين
لو كانت للسنين عناوين … لقُلتُ إن عنوان فترة الستينات حتى منتصف السبعينات من القرن الماضي هو “الابداع من رحم الاصالة” … هكذا جمعنا –
بقاعة الباب بساحة الأوبرا أقيم هذا المعرض. اسم صاحبه لم يتردد فى الحركة الفنية من قبل. ساقنى الفضول لرؤية أعماله . من النظرة الاولى أدركت
سعدنا بما تضمنه بيان الرئيس السيسى بعد بدء فترة رئاسته الثانية، ومن ثم بما تضمنه بيان الحكومة الجديدة، حول اعتبار الثقافة أحد أضلاع مثلث تنمية
الشعوب تحمل هويتها تحت جلدها، فلا تظهر إلا حين تفرح أو تحزن أو تغضب أو تتفاعل مع المواقف، أما هوية الشعب المصرى فظاهرة فوق جلده،
قد يكون هذا آخر مقال أكتبه عن الحرف التقليدية.. فما أكثر ما كتبته عنها طوال ربع قرن بما لا يحصى من مقالات وكتب، وما أقمته
عيٌدنا وانبسطنا وهضمنا لحم الأضحية ، وتخففنا من أعباء وهموم ، وأضيفت فوق أكتافنا غيرها ، وكل عام وأنتم بخير ؛ فالحياة تستمر بفعل الخير
منذ توقف النبض في جسد اتحاد الفنانين التشكليين العرب، بعد نقل مقر جامعة الدول العربية من القاهرة إلى تونس، رداً على زيارة الرئيس الراحل أنور
خدعونا عندما قالوا: انتهى زمن الشعوب والثورات الشعبية. وعندما قالوا: نحن فى عصر القرية العالمية التى تحكمها أمريكا والغرب، فلا تملك الشعوب إلا الدوران فى